بقلم الاستاذ محمد عطالله عطا

 نَارَ الشَّوْقُ

إِضْرِبْ بِسَوْطِ الْحُبِّ نَاصِيَتِي


بِثَوْرَةِ عِشْقٍ دَاعَبَ احَاسِيسِي


دَمَّرَ حُصُونًا بِالنَّفْسِ قَدْ بُنِيَتْ


مِنْ الْأَعْرَافِ تَقْبِضُ مَحَابِيسِي


أَكْتُبُنِي لِلْعُشَّاقِ أُنْشُودَةُ غَرَامٍ


يُرَدِّدُهَا نَبْضِي تَطْرُدُ كَوَابِيسِي


اوكَخْرِيطَةٌ بِوَشْمٍ عَلَى صَدْرِكِ


تُدْرِكُ مَعَالِمَهَا بِجَمَالِ تَضَارِيسِي


و بِشَكْلِ نَجْمَةٍ بِسَمَاءِ وِجْدَانِكَ


تُضِيءُ اللَّيَالِيَ بِشَوْقٍ تَقْدِيسِي


كَنْ فَارِسِيٍّ عَلَى صَهْوَةِ جَوَادِهِ


وَحَطَّمَ قِلَاعِي وَدَمَّرَ مَتَارِيسِي


وَشَيْخٌ وَقُورٌ بِمَجَالِسِ الْحُكَمَاءِ


أَوْحَتَّى مَجْذُوبٌ مِنْ مَهَاوِيسِي


مَا عُدْتُ اطِيقُ مَرَارَةَ الْإِنْتِظَارِ


فَلَيْسَ سِوَاكَ مَنْ أَرَاهُ جَلِيسِي


وَلَيْسَ بِدِيَارِي خَلِيلٍ يُسَامِرُنِي


وَ أَرْجُو اللَّهَ بِأَنْ تَكُونَ وَنِيسِي


بِقَلَمِ


محمد عطاالله عطا ٠ مصر

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال