سأتلتني الكنانه
سألتني الكنانه الرفقة حولك كثر
ما لي أراك وقد ساد حالك القهر
تحوم في مرابعي سارحا وبالك في مراتع اخرى و ليلك اضناه السهر
أجبت نفسي خافيا سري قلبي هناك وجسدي عندكم وما لي فيكم وطر
فلا تسألوني مابي فلن أجيب عما قد عاهدتها اني حافظا لها كاتم السر
ان كنتم تبغوون راحتي دعوني اهيم مناشدا اما بعد ليلكم فجر
سألتني في اي أرض. ولم أتيت هنا وقلبك عندها اودعته وهي له تأسر
قلت هذا حال العاشقين فإنه لا لا تحلو لهم حياة ويلذ لهم القهر
النفطجي
بهاء الدين