(( ثاني اثنين ))
أنا لأناي ثاني اثنين
صنفان ...
قد أحبّني بانتظام
كما لا أحد في الورى
على ذات القدر يهواني
و غداة خصب البوح
لَكَم يزداد فيّ هيامي
و صنف ثان
أكره فيه كياني
أطلّقني بشقّ غضب
متى النّظم ينساني
يدير إليّ ظهره
أعافني
و دميم وجه أراني
أعصرني
كشطر برتقالة مجفّفة
فيأبى عصير الحبر
فك شفرة لساني
فأنعاني
كما أنّ عزيزا
من فرط الفقد أضناني
نعمة هي الضّاد
كما حفيدي به الله حباني
متى غاب عنّي أولادي
بقلمي
ابن الخضراء
الأستاذ دا
ود بوحوش
الجمهورية التونسية