الأيـــــام
بين ظلٍ دائمٍ وزائل
وما الأيــــامُ إلا مِثـــلُ ظـــلٍّ
ومـــا الإنســـانُ إلا كالخيـــالِ
إذا ما نَـــالَ فيها مِن سـُـــرورٍ
يعـــودُ المـــرءُ يوماً لاعتلالِ
يقينـــاً أننَــــا لا بُــــدّ نرضـــى
بأنّ السّعْدَ فيها مِن مُحالِ
سِوى مَن ذاق بالإيمـــانِ حُبّـــاً
ويرجو رَحمةً مِـــن ذي الجَلالِ
ويَسعَــدُ مَرتين بعَيــشِ دُنيــــا
وفي الأخرى يذوق من الوِصال
ويُنسي القُربُ أحزانَ المآسي
ويُــدني للمَكــارمِ والمَعـــالي
فنافِس ما استَطعتَ بفعلِ خَيرٍ
تَـــرى الأمجادَ في حُسنِ المــــآل
وغرسك بالمكارم ما تراه
بيوم الحشر قربٌ في الظلال
الشيخ حمدان مصلح