«ما عليه التَّحَسُّف»
يَقُولُ أَبُو عَاصِفٍ: مَنْ وَعَدَ مَا تَخْلَافُ
فَخُذْلَكَ مِنْ حُمُولِ الوَقْتِ مَا يَطُوفُ
لَا تُسُقِالقَدَمَ فِي دَرْبٍ بِهَا تَكْلَافُ
قَالَأَبُو عَاصِفٍ: إِنَّ الوَقْتَ لُوفَةٌ بِالوَفَا
تَسْتَوِي يَوْمٌ،وَيَأْتِي يَوْمٌ وَالزَّمَنْ حَافِ
كَيْفَمَا جَاءَالزَّمَانُ، مَا بَانَ لَهُمْ خِلَافُ
وَلِلْحَمُولَةِجُلُّ السَّاعِدَاتِ وَالكُتَفِ
وَإِذَا جَاءَتِاللَّيَالِي طَالَتْ، جَاءَتْ عَوْفَةُ
مَا تَغَيَّرَتْمَبَادِينَا وَلَا سَلَفٌ لِعَرَافِ
صَانِعُالجَمْلِ فِي الجَوَادِ يُثْمِرُ وُقُوفُهُ
بِتُجِيهِالجَمَائِلُ لَا قَسَا وَقْتُهُ أَضْعَافُ
وَصَانِعُالجَمْلِ فِي الفَاتِرِ هَبَاءً تُرَافُهُ
لَوْتَصُبُّ الجَمَائِلَ صُبّاً لَهُ مِثْلَ اللُّقْنَافِ
يَظْهَرُالجَيِّدُ لَا شَفَّتِ الشَّدَائِدُ تُزْوِفُهُ
وَالَّذِي دَنُؤَلَا يَغُرَّكَ فِي لِبَاسٍ وَصَفِ
يُفَرِّزُالنَّاسَ لِلنَّاسِ الزَّمَانُ بِعَنْوَفَةٍ
وَتُرِيكَالنَّاسَ حَقّاً حَسَبَ الطِّبَاعِ وَالصِّنَفِ
مَا عَلَا أَمْوَالُبُقْعٍ وَالمَكَاسِبُ حُسُوفُهُ
مَالٌمَا جَمَّلَ أَهْلَهُ مَا عَلَيْهِ تَحَسُّفُ
مَنِاتَّبَعَ غَيَّ نَفْسِهِ سَاقَتْهُ لِاحْتِوَافِ
وَالعِبَرُفِي الزَّمَنِ يُدْرِكُهَا أُولُو عِرَافِ
لَوْتَرَى الزَّمَانَ أَغْبَرَ وَالقَضَاءُ بِتَصَعُّفِ
ضِدَّالجَوَادِ وَالوَفِيِّ عَلَيْهِ الزَّمَنُ جَافِ
لَيَأْتِيَنَّيَوْمٌ وَإِنْ عَزَّتْ وَزَانَتْ صُدُوفُهُ
لَوْتَطُولُ المَرَاحِلُ، فَالغَايَةُ قَدْ تَشْتَافُ
وَأَنْتَبِصَوْتٍ يَا مُنْشِدُ تُرَدِّدُ حُرُوفَهُ
خُذْبِالصَّوْتِ صَوْتَكَ سَاقَنِي نَظْمُ القَوَافِي
خُذْبِالصَّوْتِ صَوْتَكَ سَاقَنِي نَظْمُ القَوَافِي
✍️ بقلم الشاعر:
عبدالغني علي سعيد محمد السامعي (أبو عاصف المياس)
📅 تاريخ القصيدة: 12 أغسطس 2025م