بقلم الاستاذة الشاعرة زينب عياري

 ♤♠︎ حيرة العاشقين ♠︎♤


ماذا أختار القرب أو الوداع 


مابين حالتين أحدهما مر 


لكنك بعدُ مازلت تشغلني


مسافات زمن رماها نحوي القدر 


يا لائمي ماذنبي والزمن ممتدّ


مابين ارضين ، بحر داخله صخر 


يا فؤادي مالي حيلة حان الفراق 


ومن به ألوم اذا غابت الشمس 


الشمس كوكب للظلام ضوءها 


حين الترقب تحتها يتحرك الظل 


أروم تقلب الروح إن نازعتني 


أو امازح شكوك لاحها الفكر 


فأصبحت والخوف عندي مرتع 


حملتهما وسرت وحيدة الوجد 


والفتُ الذعر فيك ياعمري 


كالرمل عانيت  بين  المد والجزر 


ضاقت بي الشطآن وانا احمل نفسي 


وكل مركب ألمحه يخلّ بي الصبر 


كأرض بور لا ماء ولا بذر 


مانفع الصبار اذا علا أعمدة 


وليال باردة تقتحم الغربة قلبي 


ورد أنفاسه أخاله مسك العطر 


وجمر الدمع يحرق خدي 


ماذا أقول أرشف الفنجان والبن مر 


وإذا ذكرت حرف اسمه يذوب سكر 


يا شادي الوادي أعل صوتك 


وكرر الموال وانت تنادي 


ريثما سمعك فارس أحلامي 


ويعلم ما فعل البين وما أعاني 


اجاهد النفس عن طاعتها 


واكسر القيود التي ربطتني 


متهم بالهوى لا أجاهر 


أتجاوز حدود القهر وأنا سجين 


أنظم من حيرتي حكاية قصيدي 


راهبة الدير تترقب البريد 


ممنوعة تهرع إلى الرصيف 


وإذا سمعت جرس الدار تندفع 


فيخيب ظنها لليأس تتعذب 


محرومة اللقاء كزمن العبيد 


ياويحها  لو علموا بدمع النحيب


اذا ضاقت بها السبل تسأل الغريب 


أو تتوسل عابر سبيل 


له ترسل رسائل شوق 


أعلت القلب ولوم ودمع 


وعطر و ورد وامنيات  


ووعد وعشق .......................


بقلمي زينب عياري / تونس

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال