موت حلم
بقلمي : نور محمود السِّمَاك
يكفيك عزفا
قطعت أوتار الفؤاد
وتبددت أصوات أضلاعي
كما نثر الرماد
وأفاق الموتى لحن
كان فعلا لا يعاد
فيه عزف الشوق يعلو
كيفما النار اتقاد
بعده ناي حزين
واصف البعد زناد
يطلق الإهمال رميا
حتى يقتل ذا العناد
ويجاري اللوم في سمع
البليد
بينما الراقص منجل
في الحصاد
هل سمعت الموت يضحك
يوم يأتيه العناد
أو جراح المحتضر
في طور نزف
عند وقت الارتعاد
الكل في صمت عميق
بينما الأنظار
قد تغدو الرشاد
يكفي عزف
المغني اليوم
كل في حداد
بينما صوت الرياح
يخترق ذاك السكون
يختلق ألف امتداد
بينما الأشياء ترقص
في ثياب من سواد
خطوة تغدو فناء
أخرى تأتي من جماد
يعلو في الأفق ضباب
أو تراب
أو دموع العين حالت
ما يراد
حيث لا تدري الزمن
فيه توال
قد نست اسم الرقاد
استفاقت منذ منذ
منذ أعواد التضاد
حينما كانت الأحلام
تنسج
فوق صفحات الحماد
والترانيم تردد
رغم كل الابتعاد
يكفي عزف قد أفاقت
كل أسماع العباد
تبحث اليوم لخيط للجراح
إي خيط في البلاد
المهم يوقف نزيفا
طال في الوقت السداد
هذه قصة حالم
عاش والاصفاد في معصم
جواد