الشاعر جلال الحامدي من تونس
بعنوان...فنجانها الوردي
ليتني...كنت فنجانك الوردي...
ليت يديك...تمسكت بيدي ..
ليت حبك كان عندك ...ابدي
اعذريني سيدتي...ان مت عشقا
الى شفاهك ...قبل غد...
انا احتملت سواد قهوتك ..
فهل من احد...؟
يوصولني الى ثغرك الندي...
حين كنت انظر اليك من اسفل المعبدٕ
ارفع رأسي منتشيا بجمال عينك السرمدي
كانت قهوتك السوداء تحرقني في كبدي..
ونسيت احتراقي...منتظرَ الموعدٕ..
ليديك تحمليني...كأمٌٍ تنادي ياولدي.
ترفعني ...تضمني... اعانق جيدها ...
والهو بسلسالها المتدلي بين القميص والنهد...
وأجمع الطول مع العرض لاعرف عددي...
وكم يُسمح لي من قبلات على كامل الجسد...
ثم استفيق من غفوة اخذتني حين تبتعدي
ااااه لو حقا كنت فنجانك لكسرت من كمدي
