عروج.
وكأنك البدر
في نصفه الشهري
ذاك الساطع في
أفق الأكوان
وأنا الممسوس
بسحر أنوثتكِ
أحاول مدّ يديَّ
لسابع السماوات
وألتقطك بإلهام
وأعرج بك نحو
فيافي المدى البعيد....
فوق الغيمات
والشهب العابرة
تعالي إليَّ أيتها النجمة
الساكنة في الوتين
واطلقي شراعيكِ للهوى...
أذيبيني في حضنكِ
كثلج على تلال الربيع....
فأي نساء أنتِ..... يا
مدلّلتي التي أراها
في بهو ظلام الأكوان
كشُهُبِ زحل...
تضيئين العتمة
بين ثنايا الأفلاك.......
وددت لو آخذك
بين أحضاني كطفلة
وأضمّك داخل أعماقي
وأسكنك قفص صدري
فأنتِ سكني وموطني
وجمال حياتي...
وإن سألوني يوماً عنكِ
سوف... أبوح لهم بسرّي
المكنون.... أنكِ...
لؤلؤة مستوطنة
في لجّ أعماقي
حتى الممات...!!!
فأنتِ يا ملهمتي
سحر بياني وحروفي
المدونة بلا نقاط.....
عائشة ساكري_من تونس 🇹🇳
