🌙 عنوان: غيابك أقصاني
بقلم: فتحي الصيادي
يا من جفيتني
ولا ترعاني
تذكّر كم كان إحساني
حملتك غاليًا بين الجفون
فتعمّدتَ الغياب
فهزَّيتَ أركاني
آهٍ على ذاكرةٍ
تحمل ظلك
تتزاحم أطيافها
فتزيد أحزاني
يا صرخةً في وادٍ سحيق
ذهبتْ سُدى
فأهجتْ أشجاني
كلما أنسى همًّا أثقلني
أراكَ تطلّ من البعد
تغزوني أطيافك
كأنها النسيانُ يُنْساني
ليلي جلّله السوادُ
غارقٌ في همّي
كفاني
غدرك بركانٌ
يفيض بقذفه
أسىً يوخز فؤادي
فأشقاني
يعاتبني الأنامُ
بوشايةٍ ساذجةٍ
لكنّها أيقظتْ وجعًا
كان في أعماقي دفينًا
ما أنصفتَ في عهدي
ولا في وعدٍ قديم
وبعدُك يا من كنتَ يومًا نبضي
راح فأقصاني