**أَيَّتُهَا الحَيَاة**
كَمْ بَقِيَ مِنِّي؟
وكم مرّةٍ
مَرَرْتِ بقلوبِنا
كأنكِ لا ترين؟
توقّفنا نحنُ
لنراكِ…
ولم تتوقّفي...
أنا لستُ أكثرَ
من فاصلةٍ متعبة
في جملةِ أيّامِكِ الطويلة
ولا أقلَّ
من خطأٍ صغير
نسيتِ تصحيحه..
أُؤدّي نفسي
كلَّ صباحٍ
كما يُؤدَّى الواجبُ
بلا شغف
وأعودُ مساءً
فارغًا
إلّا من صدى المحاولة...
أنتِ لا تقتلين أحدًا
أنتِ فقط
تُطيلين الانتظار
حتى نتعبَ من النجاة...
نختلفُ دائمًا
حول المعنى
أقولُ:
هذا قدري
وتقولين:
هذا تفسيرك.
فكَمْ هو عُمْري؟
إذا كنتُ
كلّما سألتُ نفسي
أجبتِ عني
وكلّما أردتُ البداية
قلتِ:
تأخّرت.
**بقلم الطيبي صابر**