إلى من إذا ذكر الحب ذكرته وإذا طال المسير كان هو الدرب وإذا اشتقت كان هو الشوق كله إلى من جعل للحروف معنى وللقلب لغة هذه شذايا من حكايتنا فاقرأها بعينيك وتأمّلها بقلبك ففي كل حرف نبض يهتف باسمك
شذى الحكايا
يقصرُ دربُ المسيرِ إن قَصُرا
ويطولُ في أحشائي الوجدُ ويَطْرَا
سفينةُ حسرتي فوقَ الأُفُقِ
تُراقبُ النداءَ، والموجُ انتظَرا
ليَ في فؤادي أشواقُ مَن انثنى
وفي الجوانحِ سجنُ حلمٍ أَسْرَا
يمرُّ كطيفٍ جميلٍ ويبقى لنا
خواطرُهُ كالسِّحرِ ليلًا سَحَرا
أرسلتُ حرفي صريعًا بهزَّةِ شوقٍ
لعلَّهُ يصلُ، بالحبِّ يُخبِرا
فإن تكنِ الأيامُ قد أبعدت دُنُوَّهُ
فقلبُهُ في كلِّ كَلِمي مُقْمِرا
هذه شذايا من حكايةِ أُنثى
تعيشُ في الأحياءِ حبًّا وتُزْهِرا
فداء بن عرفة🇹🇳