بقلم الأستاذ الشاعر عبدالرزاق بحري

 ... كلما...

كلما...

أجالس روحها...

أدرك أن الشموس البعيدة 

خافتة الضوء... باردة الدفء 

ليست سوى وجع ٱخر 

ينضاف لخارطتي 

في شتاء عقيم...

كلما....

حاولت أن ألتف حولي 

لأشحنني دفء القصائد 

ونبيذ الحروف....

أنزلق مني في المتاهة 

فأعود لذات الصقيع...

مرتجفا لا أبالي...

كلما...

لامست روحها روحي 

والتقينا....

طيف يراود طيفا 

تتعطل اللغة 

تنتفي اللذة 

كل الحواس صامتة 

فقط... أنا... هي 

.... هي.... أنا 

ورائحة الياسمين 


الشاعر العصامي 

عبدالرزاق البحري 

بني مالك/ تونس

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال