بقلم الشاعرة الأديبة غزلان حمدي من تونس

 لمن تبارك خطوه بدعاء أم

وتقدس الدرب الطويل برضا أب

أكتب القصيدة لا مديح مصادف

بل سفر مجد صيغ من عرق التعب

ما بلغوا العلياء وهم أبناء صدفة

ولا استعاروا المجد من وهم كذب

دخلوا الحياة مرفوعي الجبين

وفي القلوب وصايا السجود

وعلى الكتوف حكاية السنين

هم الذين إذا تضايق موطن

اتسعت لهم السماوات الرحب

وإذا انكسرت أبواب دنياهم

فتحت نوافذ قدر لم تصب

دعاء والدين ليس همس عابر

بل سيف نور قاطع لا ينثني

ودرع صدق لا يرام اختراقه

وبركة تمشي وتسبق من مشى

يا من نلتم رضا الأم زهرا

ورضا الأب عزا ومقترب

قد أزهر العمر استقامة خطوكم

وعلا اسمكم بصمت أهل الأدب

لا ترفعون الصوت كي تعرفوا

فالعز يعرف أهله من غير صخب

أنتم أبناء التوفيق إن ذكر

وأحفاد رحمة ربنا الأعلى السمي

تمشون بين الناس لا شبه لكم

لأن خلفكم قلبا سهر

وعينا بكت

وكفين عانقتا السماء

فاستجيب

هنيئا لمن كان الدعاء زاده

نورا إذا اشتدت ليالي العطب

وسر نصر حين خانته السبل

وقوة يوم انكسار السبب


بقلم الشاعرة الأديبة غزلان حمدي من تونس

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال