بقلم الأستاذة الشاعرة نادية التومي

 قيل في المرأة 


قيلَ الكثيرُ عنِ المرأةِ افتراءً

ونُسِجَ الكلامُ مديحَهُ وثناءَ


خُطَّتْ قصائدُها وزُيِّنَ اسمُها

بينَ الرثاءِ وبينَ زيفِ الادّعاءِ


لكنْ، أأُعطيتِ الحقوقَ كما يليقُ؟

كلا، وألفُ كلا… واشتدَّ الجفاءُ


هيَ أُمٌّ إنْ دَعَتْكِ الأرضُ يومًا

وهيَ زوجٌ، بالوفاءِ لها بقاءُ


لكنَّ بعضَ القومِ خانوا قدرَها

وأهانَهم جهلُ المقامِ والحياءُ


جعلوا المشاعرَ سلعةً مبتذلةً

وتداولوا الأسماءَ… عارًا وافتراءُ


صارتْ لديهم مجرّدَ لحنِ مساءٍ

يُتلى، ويُنسى حينَ يأتي الانطفاءُ


باعوا الكلامَ بأبخسِ الأثمانِ إذ

زادَ النفاقُ، وضاعَ صدقُ الإخاءِ


هذا يُنقِصُ، ذاك يرفعُ كذبةً

والجرحُ أصدقُ شاهدٍ للادّعاءِ


هذا زمانٌ رخيصُ روحٍ وقيمةٍ

تُداسُ فيهِ الكلمةُ الحسناءُ


تبقى المرأةُ معدنًا متفرّدًا

نفيسَ قدرٍ… لا يُساوِمُهُ هباءُ


بقلم نادية التومي

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال