أتركْ جروحاً
أتركْ جروحـــاً ماضياتٍ مـا شفتْ
عـــالج جروحاً غيرها لـي قدْ أتَتْ
عانـيـتُ منْ آهاتِ جرحي بالردى
إمّا لـغـيـرةِ أو حَـسَـدْ كــَـلٌ قستْ
عندَ.الزمانِ.تصارعُ الـــوجدَ اللذي
ما.بينَ.قلبي.في حياتي.كــمْ.أذتْ
أشكي ولا منْ ســامعٍ فـي دنيتي
أبكتْ فؤادي والمشـاكلُ كمْ بغتْ
حتّى بَدى خيط الأملْ بُعْدَ القمرْ
عنّي وروحي بالأسى منهـا بكتْ
مــا بـيـنَ قــومٍ كالثعالبِ طبعهمْ
جنبي.جواري.والميولُ.فكم طغتْ
أبغي انْتقـــالي نحوَ ما فيهِ الحيا
لكنْ محـــالٌ أنْ ترى روحي لقتْ
شيئــاً بمــا ترجوهُ دومــاً فالمدى
أو كانَ يرجوهُ الـــفؤادُ إذا شقتْ
أحترتُ جـــداً بينَ حكمِ سريرتي
والحاكمُ المأسورُ يوماً لو قضتْ
لــــكــنَّ آمـــالي تسيرُ بـدربـهـــا
حتى إذا عـانتْ بسمٍ لـــو سُقتْ
أمشي وإنْ لي قدْ أتتْ كم صفعةٍ
أو نكبةٍ أمشي أُجـاري ما عصتْ
حتى أنالُ بما قضى فكري المنى
وأطـبُّ فــي دارٍ إذا أسـتقبـلـتْ
محبوبتي الـغـراء مـا لـي فالزمن
مــا بـيـنَ حسّــادٍ ولي.لو.قدْ رأتْ
إنَّ الـعـلى مـا قـدْ أتتْ لــــتكاسلٍ
أو نومِ في عزِّ العملْ به كمْ أستْ
إنَّ الـحـيـاةَ إذا تـكــــافـح فـيـهـا
تـبقى عـزيـزاً في ظروفٍ لو أبتْ
يومـــاً تكونُ بهــا حبيبــاً أروعاً
ترمي لها بالسوء ما لكَ قدْ رمتْ
حتى تفوزَ بـزوجـةٍ فـيـهـا الندى
وتعيش مرتاحاً معاها لــو رضتْ
بقلم
علي الحداد
ْ