عصف الرياح للاستاذة عبير الراوي.


 عصف الرياح

من دمع قلبي أنثر ورد حبي

وأدون كلماتي....

فأخط جميل أشعاري...

ومن ظلم وكيد البشر

نقشت قوافي قصائدي

بنار لوعتي وآهاتي...

ربما سوء القدر .....

باتت تنبض حروفي....

تعبر عن آلامي وأشجاني

وعما يجول بخاطري

إلى أن غرقت سطوري

بدموع أحزاني...

بات الليل كئيباً...لاقمر فيه

ولا نجوم تزينه..

ومؤنسيه...غادروا...

تستقبلهم الملائكة....

ليخلدوا بجنان الله...

كل العناوين ظلت طريقها

ضاعت وتبعثرت ومحيت

وشتات بين هنا وهناك

ومن حالفه الحظ...

حمل حقيبته الرثة....

تبللها الغيوم بدموع 

اللوعة والفراق...

عفاً قد أخطأت التعبير

بالكلام...ليس سوء القدر

بل جريمتنا الجبانة النكراء

باتت أيادينا علناً ملطخة

بالدم والخزي والعار.....

كسروا أحلامنا وأماني قلوبنا

زرعوا المروج بسمومهم

ودسوا بالروابي والجبال ألغام

وقتلوا حمام السلام....

انصهرت قلوبنا آسى....

وجفت مآقينا شجناً.....

ولا خجل ولا ندم ...

ولا مبادرة ولا إعتذار....

فاصلحوا شأنكم.....

وفتشوا ملياً عن سر المفتاح

وإن فكرتم...وقررتم....

ولامستكم بعض من الغيرة..

تأكدوا قرارتكم قد فاتها القطار

ومفتاحكم تآكله الصدأ والنيران

وقد آن الآوان أن تفتك بكم

الوحوش والذئاب....

هي هكذا الحياة....

كما تدين تدان.....

 عبير الراوي/دمشق/٢٩/٦/٢٠٢٤

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال