كنت هناك. الأستاذ الراقي. أسيف أسيف.


 كنتُ هناك

في ليلة من شهر يونيو

أستمع و أستمتع

كيف يرتعش الشوق في الصدر

في المعبد..

وبين الشفتين .

كنتُ هناك..

أتحدث إليك..

أستمع إليك..

وأبني بكلماتك جسرا

غير قابل للتدمير

لتَصلي إلى هنا

وتملئي مساحتي

بنورك الوهاج.

كم هو جميل..

كم هو رائع..

أن أخترع طريقة ..

لأكون هناك وهنا

تحت حَفْنة نجوم

تحيط بك يا قمر

نصنع جنة فوق الأرض

ونعزف أوتار الحياة

تحت إشراف عينيك،

نُطفىء العطش

في ليلة واحدة

بنفس الشعور..

بنفس الإحساس..

الذي يلتهم الظلام

تحت سماء مُشْرعة

بلا دفاع.

بقلمي أنا Assif Assif

// المغرب //

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال