عَجَــبًا كَـيْفَ لا زلــتُ أحْـيَا
و قَـلْبِـي عِنْـدَ غــيْري أسِيرُ
الـنّبْـضُ فــي صَـدْر آسِـــرِه
و خـلْـفَ ضُلُـوعــي هـديــرُ
جَســـدي السُّهـادَ يتوَسَّــدُه
و الــرُّوحُ عِنْــدَ حِـبّي تطيرُ
علـــى الاَتَـافـِي اَشْــواقــي
نُصِــبتْ،فَـــوْقَ نارٍ تَسْتَعِــرُ
قــدْ تَحْجُبُ البَـدْرَ غَـيْـمَـةٌ
و حُسـْنــها يَــراهُ الضّـريــرُ
وَحِيــدٌ أنـا مِـنْ دُونِها،و لَوْ
كــان حَـوْلِـي قَـــوْمٌ عَبِـيـرُ
رُدُّوا إلــيَّ قلْـــبي، فطَـرِيقُ
العِـــــشْـقِ خَطيــرٌ عَسِيــرُ
تُــبْـتُ لا حُبَّ،اكْـتَفَــيْتُ لا
يُغْــريني مِــنَ الوَرْدِ العَبير
/جمال بودرع
