سراب الطمع ووحشة الأيام
""““""""“"""""""""""""""""""""""""""""""""""
في غياهب الطمعِ سرابٌ يلوحُ،
يمدّ ظلالًا كاذبةً، لكنه لا يبوحُ.
تتسابقُ النفوسُ نحو وهمٍ بعيد،
وعند الوصولِ، يُباغتها الفراغُ العنيد.
في قلبِ الدراما، تنهارُ الآمالُ،
تنادي الأرواحَ عبرَ ظلالٍ وظلال.
تشتكي الأيامُ وحدتَها بصوتٍ خفيض،
فلا جوابَ سوى صدى حلمٍ حزينٍ غامضٍ عميق.
لكن في الرومانسية شعاعٌ من نور،
يُضيءُ الطريقَ وسطَ الألمِ المسطور.
حيثُ الحبُّ ينتشلُ الروحَ من ضياع،
ويمنحُ للحياةِ معنى رغمَ الشتاتِ والوداع.
يا طالبَ الطمعِ، أَعرِفْ أنَّه سرابُ،
وأنَّ الأيامَ تُدارُ بدفءِ الاقتراب.
فلا تترُكْ روحَك تغرقُ في الوحشةِ والأنين،
بل كن ضوءًا... يُحيي القلوبَ وسطَ السنين.
سلوى مناعي🇹🇳🇹🇳