من مائه أشرب
بساط شاحب لونه
غادره الغيث
وشح فيه الكلام
سنابل راكعة
و حبات قمحها تغادر
عصافير تسبح
أتاه الصوم دهر
والزكاة غابت عنه فجر
تهاطلت قبلات العيد
والفؤاد جفاه الستر
يصافح أمواج القحط
و البحر من مائه أشرب
كل المرايا تكشف الوجه
إلا مرآتي في دجاها أنظر
غسق في نوباته
واليوم أجل وقفاته
الصبح فيها سائر
زرقة السماء نجمة
والقطرات منها تهجر
بقلم الشاعر رضا بوقفة
وادي الكبريت
سوق أهراس
الجزائر