الهزيع الأخير بقلم علي مباركي
فإما لقاء وإما فراق
فإما بناء وإما طلاق
وما نفع رسم بعقد صداق
وكل الحلول وفاها الوفاق
لقد تجلت غيوم الشقاق
وحلت وعود تنير الأفاق
فيا خيبة ساعها الانشقاق
وكنا طوال السنون رفاق
فيا ويح قلب عذابه شاق
وأمسى لروع هوانا نطاق
وراءه نخفي شذا الاشتياق
فما ابغض انصياع الطلاق
وأمسى غرامه عذب المذاق
فلا طلت شهدا بطعم رقاق
ولا ذقت رطب ذات النطاق
فبعدي عناء وقربي نفاق
فحرنا وحارت لدينا الرفاق
وشئنا وما شاء وحي معاق
علي مباركي
في 23 مارس