عشق روحي،
يا هلوسة عقلي،
أنت ابن قلبي،
وطفلي المدلل.
من أجلك ملأتُ جفوني نظراتٍ
تعكس صورتك.
بزوغ روحي من عتمتها،
أراك بين تلألؤ النجوم في الماء،
أحاول الوصول دون جدوى،
كسرابٍ يتضح كلما اقتربتُ،
لكنك موجودٌ كالوجود،
لا تحتاج لشاهد إثبات،
فما يثبت وجودك ابتسامتي،
وصمتي عندما يحين الكلام.
أسرح في خيالي بعيدًا
حتى أطوي تلك المسافات اللعينة.
يقتلني انتظارك،
كسجينٍ يعدّ العمر ساعاتٍ،
بين قضبان الانتظار حكاية،
لحُبٍّ مخملي،
وعقلِ فتاةٍ طائشة
قد شغفها حبك.
من أوقدني من سبات اللامبالاة غيرك؟
حتى أصبحتُ بالزمان والمكان والأشخاص…
أُبالي.
أُبالي بك وحدك،
بضحكتك التي تحييني،
وبصوتك الذي يسكن أعماقي،
أُبالي بحديثك العابر،
الذي يزرع الورد في دروبي،
وبغيابك الذي يجعلني
أتوه في متاهات الشوق والحنين.
كيف لي أن أعيش بلا ظلّك؟
بلا حروفك التي تعانقني؟
أنت الحلم الذي يسكن يقظتي،
والحقيقة التي تهزمني عشقًا،
أنا الطفلة التي كبرت على حبك،
وما زلتُ أُخبئك في مهد قلبي،
توأم روحي…
وسرّ وجودي....... قلمي رحاب الأسدي