هو العشق ياسادة بقلم الأستاذ الشاعر سمير مقداد

 هـو العشـق يـا سادة

يَنسـجُ خيوطـهُ بحـذر ...

ليرسـم فـي القـلب

لوحـة بألـوان السحـر ....

أجـل نعرفـه جيـداً 

ذاكَـ الشبـح

الـذي يُغـري الناظـريـن  

بشمـس شـوقٍ 

تغـازل كـل بصـر ......

حتـى إذا مـا تسـللنا

إلـى حدائـق الوصـل  

يختفـي كأسراب إوز

خلـف أفقٍ من قهـر ......

ويجعلنـا نركـض

وراء أطيـافٍ كانـت .

نخـاف أن لا نجـد سـوى

سـراباً يتراقـص  

بيـن ذاكرتنـا

وأحلامـاً تتلاشـى 

كمـا رذاذ عطـر ....

حيـن نسـأل عنـه 

فـي ظلمـاتِ الليـل  

تقـول الأنجم 

.....هكذا هـو

يعشـق الفـراق 

كمـا كـان يعشق القمـر .....

يـا معشر العشـاق أفتونـي 

قـد ضللـت يومـاً

فـي دروب الخيـال  

لأجـد نفسـي الغريـق  

فـي بحـور مـِن سُكر ....

هيهات من سفـن الوصل

يُعاكـل مرافئ الحنين 

أمـا آن للقلـوب

أن ترسـو لِـبر الأمـان 

و مـن أمـواج المُحـال تتحـرر .....

لـم أجـد و قلبـي 

فـي العـزلة بديـلاً  

سـوى طيـف المحـب 

فـي دجى الليالـي سـليلاً

أبعث رسائل عاشق 

مِـن الوجـد بـاتَ قتيـلاً

قلبـهُ متكـئٌ عكـازة الصبر ...

هـو العشـق يـا سـادة 

وأنـا .........و أنـا 

هذيـان حبـة مطــر ......


بقلمـي 

سميـر مقــداد

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال