مَنْ وَدَّ الفَتَاةَ كيْفَ النَّوَايَا ------ مِنْ عِشْقِ النِّساءِ حَصْدُ الثَّوَابِ
يَا شِعْرَ الرَّقِيقِ أَمّا الخَفَايَا ------ أَسْرَارٌ تَخُونُ بَعْدَ المَتَابِ
أَشْعَارُ الخَبِيبِ غَرْقُ الضَّحَايَا --- أَفْراحُ الحَمَامِ مَرْمى العُقَابِ
لَوْ أَنَّ العُقُولَ عِنْدَ الصَّبَايَا ------- مَا كَانَ السُّفُورُ فَوْقَ التُّرابِ
أَقْدَامُ المُلُوكِ صَارَتْ حَفَايَا ------ المَدْحُ الكَثِيرُ بَيْتُ الخَرَابِ
أَفْكَارُ السَّليمِ خَيْرُ الثَّنَايَا --------- أَقْوَالُ الحَكِيمِ عَتْقُ الرِّقَابِ
أَلْوَانُ الزُّهُورِ صَارَتْ بَقَايَا ----- أَوْقَاتُ الصُّمودِ لَمحُ الشِّهَابِ
بقلم عبدالفتّاح قريسة