بقلم الأستاذ الشاعر عبدالفتاح قريسة

 مَنْ وَدَّ الفَتَاةَ كيْفَ النَّوَايَا ------ مِنْ عِشْقِ النِّساءِ حَصْدُ الثَّوَابِ


يَا شِعْرَ الرَّقِيقِ أَمّا الخَفَايَا ------ أَسْرَارٌ تَخُونُ بَعْدَ المَتَابِ


أَشْعَارُ الخَبِيبِ غَرْقُ الضَّحَايَا --- أَفْراحُ الحَمَامِ مَرْمى العُقَابِ


لَوْ أَنَّ العُقُولَ عِنْدَ الصَّبَايَا ------- مَا كَانَ السُّفُورُ فَوْقَ التُّرابِ


أَقْدَامُ المُلُوكِ صَارَتْ حَفَايَا ------ المَدْحُ الكَثِيرُ بَيْتُ الخَرَابِ


أَفْكَارُ السَّليمِ خَيْرُ الثَّنَايَا --------- أَقْوَالُ الحَكِيمِ عَتْقُ الرِّقَابِ


أَلْوَانُ الزُّهُورِ صَارَتْ بَقَايَا ----- أَوْقَاتُ الصُّمودِ لَمحُ الشِّهَابِ


بقلم عبدالفتّاح قريسة

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال