إنَّ الزمانَ
إنَّ الـــزمــانَ إذا مضى أو ولّى
ما عـــــادَ يوماً منْ جديدٍ ثاني
ثمَّ الحيــاة إذا تغادرُ منْ جسدْ
هيهــــاتَ تحيـــاهُ الندى بزمانِ
كلٌّ سيمشي فــــالمدى لنهـــايةٍ
إنْ كـــانَ صـاحي أو بكلِّ هوانِ
إنَّ التخفّي حولَ عمرٍ في كذبْ
مــا كـــانَ إلاّ حـكـمـة السكرانِ
كـــلٌّ إلــى دارٍ لـحـقـهِ يـذهـبُ
رغـمَ الـتـمـنّـي ثـمَّ منْ عصيانِ
لو كنتَ فيها دون موتٍ فالزمن
مـا قـدْ بـقـى شبرٌ بـــــلا أنسانِ
إنَّ فنــــــاءَ الانسُ ما عندَ الحيا
أمـرٌطـبـيـعـي كــلّ أنسٍ فـــاني
بقلم
علي الحداد