بقلم الأستاذة اتحاد علي الظروف

 ‏لم أستطع رسمك،  

‏فكيف يُرسمُ الخيال؟  

‏وكيف يغدو شكلك على الورق،  

‏وأنتَ أجملُ من أن تُحاصرَ بخطوطٍ جامدة؟  

‏كيف أرسمُ تفاصيلك؟  

‏شعرٌ كليلٍ ينساب،  

‏أنفٌ كقوسٍ من نور،  

‏عيونٌ كبحرٍ لا ينتهي،  

‏وفمٌ كندى الفجرِ حين يبتسم.  

‏أنا لا أجيد رسمك،  

‏ولا برعَ فيك فنان،  

‏أنتَ روحٌ،  

‏والروحُ لا تُمسكُها يد،  

‏ولا تُحاصرها ريشة،  

‏إن أتت، أتقن وحده الخيالُ رسمك،  

‏كما رأيتك، كما كنت،  

‏كحلمٍ يضيءُ في العتمة،  

‏وكقمرٍ يكتملُ في سماء القلب.

‏بقلمي اتحاد علي الظروف 

‏سوريا

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال