لم أستطع رسمك،
فكيف يُرسمُ الخيال؟
وكيف يغدو شكلك على الورق،
وأنتَ أجملُ من أن تُحاصرَ بخطوطٍ جامدة؟
كيف أرسمُ تفاصيلك؟
شعرٌ كليلٍ ينساب،
أنفٌ كقوسٍ من نور،
عيونٌ كبحرٍ لا ينتهي،
وفمٌ كندى الفجرِ حين يبتسم.
أنا لا أجيد رسمك،
ولا برعَ فيك فنان،
أنتَ روحٌ،
والروحُ لا تُمسكُها يد،
ولا تُحاصرها ريشة،
إن أتت، أتقن وحده الخيالُ رسمك،
كما رأيتك، كما كنت،
كحلمٍ يضيءُ في العتمة،
وكقمرٍ يكتملُ في سماء القلب.
بقلمي اتحاد علي الظروف
سوريا