بقلم الأستاذ الشاعر شهاب عثمان

 سيدي

فاضت الدموع بكأسي جمر ونار

رحيلك الهادر ألمني تعبت كثيرا جرحي

تجاوزني تعب من هذا الفراق أحمل بداخلي

حزمة الأوجاع صلاة الموت أرحم من صلاة الفراق

يرضيك أبكي بمنتصف العمر من أنت حب آلا حب

الظل الذي ينبع بمدار الأحلام تكدست الأحزان

على أعتاب ليلا طويلا من الدموع وكلي يسأل كلي تراب قبري

لا يروي عطشي أنت الوحيد في تفاصيلي

ثلج ونار كيف السبيل إليك أحبك أهواك

 لا أريد أكثر من هواك بالأعماق ألامس دموع أمي

يطهرني يشتهيني أقبلك قبلة قبل وبعد الوداع

بقلمي: الشاعر شهاب عثمان بشاتنيه

البلد/ تونس 14\1\2026

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال