بقلم الأستاذة سهى زهر الدين

 (غروب عمري )

تمثال بلا روح 


أرض بلا مطر 


أسف وندم 


هل هناك من إزميل 


يكسر الصمت 


يعيد الضوضاء لمدينتي الحائرة


ربما 


إن عادت الروح لأرجاء ظلمتي 


وعاد الكلام يجري من مدمعي 


لأخبرتك عن ندمي 


عن غروب شمسي يا قمري


خلف وجهي أسرار


إن كنت قاضيا" 


لسامحتني 


وعلمت بأن قلبي لا يهتف إلا بأسمك


لا تحكم على وجهي الغائب 


أريد جلسة استرحام


أم قضمة سكر قبل الإعدام 


فوالله


لو ضربتني بألف صوت 


وأن رميتني بالرصاص 


لكان أرحم 


من زمجرة قلمك الباكي الشاكي 


جل ما أطلبه 


إن جاء يوم وتذكرتني


قل 


ما أبهى هفاف روحها 


ما أعظم الحب في قلبها 


وعند رحيل الذكرى 


ضع باقة زهر على غيابي 


إمسح دمعي عند الغروب 


وعندما يأتي الشتاء 


سيكون المطر دموع لتخبرك عن أسفي .


        سهى زهرالدين

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال