بقلم الأستاذ احمد عبد المجيد

 . لَـسْـتُ أشْكُـو ما أُبَـالِي مِنْكَ لَكْ


نـَـاحِباً قلبي لِأشْجانِ المَلَكْ

          سائلاً جَفْنَيْهِ : ماذا أدْمَعَكْ ؟


غارقاً في جُبِّ عشقٍ مُنْتَهَكْ !

        غُرْبًةُ الأوطانِ،أم عشقاً هَلَكْ !


ما لِنَبْضي جامحاً إذْ أَسْمَعَكْ !

          لَيْتَ كَتْمُ السِرِّ حَيَّرني مَعَكْ !


عابِراً جِئتُكْ ، ودربي مَسْلَكَكْ

               واسِياً جُرْحاً لِحِبٍّ وَدَّعَكْ 


باحثاً عن حالتي في أضلعكْ

           عن جراحٍ نابضتْ ما أوجعكْ


لست أدري أيُّ وصلٍ أوصلكْ !

            أيُّ إلهامٍ بغَــيْمي أمْــطَــرَكْ !


كَمْ أُعَـاني مٌـرَّ حِرمـانٍ و شكْ 

           لَسْتُ أشكو ما أُبالي منكْ لَكْ 


ما لِنَفسي حيلةٌ أو للفلك !

                إنَّ ربِّي قاسمٌ في ما ملَكْ 


كلماتي المتواضعة: 

أحمدعبدالمجيدأبوطالب

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال