. لَـسْـتُ أشْكُـو ما أُبَـالِي مِنْكَ لَكْ
نـَـاحِباً قلبي لِأشْجانِ المَلَكْ
سائلاً جَفْنَيْهِ : ماذا أدْمَعَكْ ؟
غارقاً في جُبِّ عشقٍ مُنْتَهَكْ !
غُرْبًةُ الأوطانِ،أم عشقاً هَلَكْ !
ما لِنَبْضي جامحاً إذْ أَسْمَعَكْ !
لَيْتَ كَتْمُ السِرِّ حَيَّرني مَعَكْ !
عابِراً جِئتُكْ ، ودربي مَسْلَكَكْ
واسِياً جُرْحاً لِحِبٍّ وَدَّعَكْ
باحثاً عن حالتي في أضلعكْ
عن جراحٍ نابضتْ ما أوجعكْ
لست أدري أيُّ وصلٍ أوصلكْ !
أيُّ إلهامٍ بغَــيْمي أمْــطَــرَكْ !
كَمْ أُعَـاني مٌـرَّ حِرمـانٍ و شكْ
لَسْتُ أشكو ما أُبالي منكْ لَكْ
ما لِنَفسي حيلةٌ أو للفلك !
إنَّ ربِّي قاسمٌ في ما ملَكْ
كلماتي المتواضعة:
أحمدعبدالمجيدأبوطالب