بقلم الأستاذة ربيعة الوصيفي

 ولأن الذكريات لا تموت وتبقى عالقة بالذاكرة ... وقد تتلاشى في لحظة من لحظات أعمارنا ولكن ... ما تفتأ أن تجمع أشلاءها وتعود لتسيطر علينا إما لتوهمنا بالفرح أو تزيد من حزننا ... فيا أيتها النفس أترانا فعلا لم نعد نبالي أم أننا أتقنّا دور الصبر وإعتدنا قسوة الحياة ... فهل علينا أن نسمح لضربات الأيام أن تكسرنا ... أو الحنين إلى من كانوا يضيؤون حياتنا يقتل أفراحنا ... فقد بتنا كالجبال تحملا ... ولا أعلم كم يجب علينا أن نتجرع مرارة الأحزان ... فيا أيتها السنين العجاف أما آن لك أن ترحمي وتأتينا بأيام من الطمأنينة وتمطري على أرواحنا ما حجبته طوال هذه السنين الماضية من هدوء وراحة بال ... لننعم ببعض السلام ... من رواية (((قدر أنثى)))))

ربيعة وصيفي

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال