بقلم الأستاذة الشاعرة صباح الماغوط

 فوضى المهجر

.......................

ما اسمك يا شحرورة قلبي ؟

اسمك يطاردني 

اينما ذهبت واينما حللت 

اسمي مكتوب في رسائل حبي 

ملامح وجهك الصبوح 

يرسم طريقي الطويل 

الذي يقوديني الى ذكراك 

ومازلت أعد فنجان قهوتي 

كل يوم بانتظار عودتك يوما 

من أي أرض ستأتي يا زهرة فؤادي؟

من أرض نستها البشرية 

أرض امتلأت جورا وظلما

 سكنتها العنصرية 

اكتنفتها الأنانية 

صقلت من أجلها الصخور 

و رحلت منها الطيور

غادروا بعيدا 

حاملين أثقال من الحزن والهموم

عبروا الى مابعد الحدود 

تركوا اطلال الوجع والصمود

 كانت السماء،اكثر ضبابية

رحلوا عنها رغم كل القيود

كسروا الحديد

 كسروا القيود دمروها 

مروا فوق الاشواك 

رغم الأخطار

 اتحدوا كل إعصار

لم بعد يهمهم ارضاء احد

سافروا بعيدا 

دون معرفة وجهتهم

وماهو مصيرهم 

عيون غائرة تسأل

 الى اين ياقطار العمر 

الى اين المسير 

ام تبكي غربة أولادها

زوجه وأولاد بالامال متعلقين 

منهم غرقوا أخذهم البحر غير مبالي

أجسادهم طعم للاسماك 

منهم اجتاز الطريق 

 بعد صراع مع الموت

ومشقة الطريق 

ليبدأ الصراع مع الحياة  

في عالم جديد  

لغة جديدة  

تقاليد وعادات جديدة

 احلامهم تتطاير في مهب الريح 

ويسألون ماذا ينتظرهم 

اين نهاية المطاف 

وماهو المصير  

وماذا ينتظرنا بعد ؟؟؟؟؟

الشاعرة السورية صباح عبدالله الماغوط

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال