تقسّمَ الناسُ دنياهم وزهرتها
وسار قلبي لمن أهوى ويهواني
وسار قلبي إلى أوراقِ مكتبتي
كسَيرِ طيرٍ إلى دوحٍ وأفنانِ
هذي حديقةُ روحي بل مولّهتي
هذي الحبيبةُ من تبكي لهجراني
هذي التي تُبْهِجُ الدنيا وتمرعها
ومن تعمّر يا مغرور أوطاني
فكم تتلمذ من طودٍ بساحتها
وكم تخرّج من قاضٍ ورُبّاني
ياخيرَ مَن لمست كفايَ من جسدٍ
وبعد أهلي عميمَ الخير أعطاني
خذوا المناصبَ والدنيا وزهوتها
أنا المتيّمُ للقرطاسِ تَحناني
سأنشرُ الفقه والآداب في قلمي
وأنزع الحقدَ من أعماق سَجّاني
وأجعلُ العلم عنواني وعاقلتي
فالعلم نبضي ووجداني وشرياني
غزوان فائز سماك
٦-١-٢٠٢٦