بقلم الأستاذ الشاعر عبدالقادر الظاهري

 «تعالَ… قبل أن تغرق»


قال:

دعيني أبحر…

فقلبي

ضاقَ باليابسة.

قلتُ:

تعالَ،

ضع يدكَ في يدي،

الموجُ لا يؤذي

من يعرفُ

كيف يُحِبّ.

قال:

أخشى أن تضيعَ ملامحي

في العمق.

قلتُ:

سأحفظُها،

واحدةً واحدة،

كما أحفظُ اسمكَ

حين أناديك

في قلبي.

قال:

وجعي ثقيل.

قلتُ:

اتركهُ هنا،

على كتفي،

سأقسّمهُ

بين نبضي

ونبضك

حتى يخفّ.

قال:

وجروحي؟

قلتُ مبتسمةً:

سنعلّمها

كيف تُزهر،

ونصنعُ منها

أغنيةً

نغنّيها

حين يطولُ الليل.

قال:

والعشق؟

قلتُ:

إن كان حطامًا

نضمّهُ،

وإن كان بحرًا

أبحرُ معك،

وإن كان خوفًا

أحبّك

حتى يطمئن.

قال همسًا:

أخاف أن أغرق.

قلتُ وأنا أقترب:

وأنا

سأكون صدرك،

وشاطئك،

وكلَّ النجاة.


بقلمي 

عبدالقادر 

الظاهري 

تونس 🇹🇳

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال