بقلم الأستاذ الشاعر فتحي الصيادي

 على أعتاب دارك

بقلم..فتحي الصيادي


على أعتاب دارك


تمرُّ نسماتُ الياسمين،


تُعطّرُ بشذاها روحي


وتُوقِظُ القلبَ الحزين.


حيثُ الشوقُ


يدفعني بسفينته


على بحرِ الهوى،


حيثُ للرسوِّ مكانٌ مكين.


أنتَ الزهورُ في بهجةِ الربيع،


وأنتَ قلبٌ صافٍ كنبعِ الينابيع،


أنتَ خلاصةُ العمرِ السعيد،


وأنتَ الوجودُ والعقلُ الرشيد.


فيضُ الشوقِ يجتاحني،


وتُعجِّلُ الأطيافَ


التي لا تغيبُ


عن ذاكرتي،


تشغلني شوقًا إليها.


أراكَ كغزالةٍ في الفلاة،


أُتابعُ خُطاكَ


شوقًا بخوف،


روحي فِداك.


أمرُّ على أعتابِ الدار،


وروحي لا تُبالي بالأمطار،


فإن لم أمرّ،


أسكنُ في احتضار.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال