شوق.لمكة..الشاعر غزوان سماك

 🌾 شوقٌ لمكة والنّبي الهادي🌾


زرعت سعاد ودادها بفؤادي 

اصبحت مسفوك الدماء أنادي


تيّمتموا جزئي وكلّي يا أنا

ياساكنين المنحنى والوادي


أرجوكمُ ياظاعنين بمكة

هلّا بعثتم لي حديث سعادِ


فحديثها يشفي عليل ودادها

يروي الفؤاد لدى المعنّى الصادي 


ياسائرين من الحجون إلى الصفا

أشكو لكم شوقي وطول سهادي


ياحبذا من ماء زمزم جرعةً

تطفي لهيب صبابتي وبعادي


ياخالقي انّي اتيتك راجياً

ألقي هزيلَ بضاعة الإنشادِ


أرجو طوافا حول بيتك خاشعاً

بعض الرّجاء يكون كل مرادي


ياقبّة المختار فيكِ مشفّعي

حبّي له هو عدّتي وعتادي


هو راحم الفقرا وايتام الورى

هو منقذ الإنسان من إلحادِ


نبع التواضع والمحبة والتّقى

كهف المعذّب من أُُلي الأحقادِ


نهجُ التساوي نبذُ كلّ تعصّبٍ

تلقاهما عند النّبيّ الهادي


ياروضة المختار هلّا ركعةً

تنسلُّ روحي لحظة الإسجادِ


يالهف قلبي هل أزور رياضكم

في أرض طيبة وارمني ياحادي


إنّي أُحبّك والغرام حكايةٌ

والحبّ ينهك أعظم الاجسادِ


لكنّ حبّك فيه إحياء الورى

يحيي عظام مبعثرٍ برمادِ


ياسيّدي إنّي طعين غرامكم

ياطيبَ طعنٍ زاد في إسعادي


في يوم موتي وانتقالي سيّدي

تحت التراب يكون حبُّك زادي


والفرحةُ الكبرى بيوم افاقتي

حشري يكونُ على ذرى الأمجادِ


فالمرئ يُحشرُ والذي يهوى معاً

يايوم حشري أجملُ الأعيادِ


يكبو حصان فصاحتي وبلاغتي

في وصف حُبِّ مفتِّتِ الأكبادِ


صلّى عليك الله ياعلم الهدى

ما طار طيرٌ فوق أرض بلادي


* غزوان سمّاك " /٣/٧/٢٠٢٢

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال