مزال اللقاء. محمد الزيتوني.


 《 مازال اللقاء 》


مَازلتُ،، ما إنتَهَيْتُ.

أفْتَحُ أبْوابَ أحلاَمي 

وأفرشُ أرِيكَة اللُغةُ المُطَوّلَة

الرّوحُ بِدَاخِلِي ، تَسألُنِي..

الزَمَن يَمُرُّ••

وبين السُطُور لِقاء َ الغِيَابِ

في شَحْنَاءِ القُلوبِ

أتَأمّلُ التُرابَ الذي أدوسُهُ

          وعُمقٌ يَنحَتُ.

صُورة الصديقِ نحوِي

وتَطرُقُ أشعَاري.

ورَاحَ زَادُ الفجرِ ضِيَاءْ.

التاريخُ كالأغصَانِ في أرجاَئهِ..

أفتحُ سبيلَ الأيّامِ..

وفي الخَلاءِ غُرُوبٌ أروَعُ..

أقْرأُ عَذْبَ المُنَى بِصَمتِي

مع حُروفي " السَرْمَدِيّة "

على جِدَار الكلمة.

                هُنَا -

أفْتَحُ الابوَابَ أمَامِي..

وأمْشِي مع صَفحَةَ القُلُوبْ..

وأرِيجُ الكَلِماتِ يُصَافِحني

          الطَريقُ فَرحَتِي.

وأنَا...مُسَافرٌ بين أحضان المسَافاتْ.

وسُيُولُ الحَنِينِ تَحْتَفِي شِعرًا..

              على دَربِي.

              مَازِلتُ..

أنْجِزُ التَعبِير بِنَغَمِي

          وأرفضُ ألاّ أكْتُبُ القَصِيدَة.. 

   في بَحرٍ طائل الرُؤى.

           كم يَزالُ..

كَمَا أنا...مازِلتُ أفتحُ الأبوابَ..

             ماَ إنْتَهيتُ..

--بقلمي: محمد الزيتوني

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال