سجينة العشق؛
أتعلمين أني أستحضر
وجودك وأناجي قلبك؟ .
أتعلمين اني المس نبضه
بيدي؟ .
سجينة العشق؛
أتعلمين أني عندنا أرى
عيناك كأني اسبح
في بحر لا طاقة لي
بعمقه ولا أدري في
اي اتجاه أسبح كي
أنجو من الغرق.
لكن بكل صدق أقول لك:
يا سجينة العشق؛
ليتني أغرق بين امواج
عينيك العاتية التي جعلتني
أفقد السيطرة على ملكات
عقلي.
بل أفقد السيطرة على قلبي
الذي أصبح رهينا بين يديك.
سجينة العشق :
قلت لقلمي كم أن حظك وافر
اتعلم لماذا؟
لأنك ستكتب عن ملاك خلقت
في صورة بشر.
أحسست وكأن قلمي دبت
فيه الحياة وصار مثلي
ذا قلب نابض إحساس
ومشاعر.
سجينة العشق؛
إن كان هذا إحساس قلم
من صنع الجماد.
فكيف بي أنا المخلوق من
لحم ودم ومشاعر وأحاسيس
فرت إليك وكأنك لها طوق
النجاة..
فر القلب إليك راضيا
بماصنع لم يترك لي الا
شريانا يستمد الحياة من
عبق عطرك.
سجينة العشق؛
رفقا بقلب أتاك وقد اقتلعه
طوفان الشوق وإعصار
العشق فصار بك
هائما ولطيفك متيما.
فلا أبالغ اذا قلت ؛
(أنت جمال يخجل منك الجمال )
........
بقلمي
دكتور وائل محمد علي
