في زاويةٍ من حياتي بالحنان
وقفتُ أنثى رقيقةً بأمان
عاشقةٌ بصدقٍ
وشرفٍ
بنبع القصيدة واشجان
قلبُها دفءٌ، شعورها جنان
كان حبيبي النور في طريقي
نبضٌ يمنحُ الروحَ الحب
ويزرع بالقلب ورد وريحان
ولكنَّ يومًا جاء وانكسر
خاطري بجرحٍ كالسنان
رأيتهُ يتجاهلُ حبَّ قلبي
وكلماتي ولم يحتويني
بقلبَهُ الجبان
سيفُ القسوةِ جرحَ روحي
ودموعي مثل نار تحرق المكان
سقطتْ دموعي في صمتٍ عميق
تروي جرحَ النفسِ والكيان
تحملُ ألمًا وخيانةً أليمة
تحطم الأملَ، كسرَ الفنجان
ذكرياتُ الحبِّ أصبحت شبحًا
يطاردني في كلِّ مكان
أيها الحبيب،
كسرتَ خاطري وبعثرت الكيان
فارحل ولاتعود لي
واتركني أواجهُ الزمان
رغم كلِّ شيءٍ سأظلُ شامخة
دموعي قوةُ الحبِّ الذي كان.
وكان. وكان
شهادةً على نقاءِ مشاعري
وصدقِ أنثى وكأسِ المرِّ في الزمان.
............
بقلم الشاعرة غزلان البوادي حمدي.
التاريخ. 28 جوان 2024.
