بقلم الأستاذ فتحي الصيادي

 استسلمتُ

بقلم: فتحي الصيادي


استسلمتُ


لنورِكِ الفتّان،


فانهارَ في داخلي


كلُّ ما كان صلبًا.


غرقتُ في الشوقِ،


حتى هزّتني شمسُ حضورِكِ


من الأركان،


فازدهر الربيع


في ظلّكِ،


وأندى الندى


ورودَ الفرح.


كأنّ البهجة


تعصرُ دموعَها،


وجادتْ بعطرِها،


فصار المكانُ


مدًى،


وثوبُهُ سلام.


تجرّدتُ من سلاحي،


أبغي بكِ الفلاح،


وقلبي


صار طريًّا


لا يعرف الرفض


ولا القرار.


ها أنا


ضيفُ انتظارٍ


على بابكِ،


فإن مررتِ…


أشرقي خبرًا.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال