/خُـطى تَسْبقُ الطَّريق/
حَسْنَاءُ..
وَدَّعَتْ خِدْرَهَا
وَأَقْبَلَتْ…
وَالهَوْدَجُ يَزْهُو
بِمَا لَا يُرَى.
تَخْطُــو
فَتَتَنَاثَرُ أَوَّلُ المَخَاوِفِ
كَأَنَّ الأَرْضَ
تَسْبِقُهَا
إِلَى نَبْضِهَا
لَمْ يَكُنْ مَعَهَا
سِوَى هَمْسٍ
فَقَدَ زَمَنَهُ
وَارْتِجَافَةٍ
تُشْبِهُ الاطْمِئْنَانَ
فِي ابْتِسَامَتِهَا
يَتَعَثَّرُ الضَّوْءُ
وَفِي الصَّدْرِ
فَــرَحٌ
لَمْ يَتَعَلَّمِ الكَلَامَ
العَيْنُ
تَعْرِفُ أَكْثَرَ مِمَّا تَقُولُ
وَالقَلْبُ بَلَغَ النِّدَاءَ
قَبْلَ أَنْ يُنَادَى.
بقلم :جمال بودرع (رَجُلٌ مِنَ الزَّمَنِ الغَابِرِ)