🔥 يهوذا 🔥
بقلم : محمــد سليمــان أبوسند
ليس فى إختياري لك وطن أسكن اليه ، ولا كان طواعية أن ألجأ اليك سراََ أو جهراََ فكل الحدود موصولة واصلة إليك ، وسأعلنها بلا زيف و بلا خوف ، أنني تحررت من عبوديتي لآ الهة وثنية ، وأخترتك أنت ، وليشهد علىي زماني ، بأني ماخنت العهد ، داخل وطني يتغني يوميا بعض الثوار بأناشيد العهر ، يهتف كل منهم لقضية باعوها من قبل ، يأكل كل منهم على مائدة دموية ورؤوس بشريه ، عيناها فزعه من ضربة جزار أفقدها الرشد ، سلخ وقطع ذبيحته فصارت جثثاََ من قبل الذبح ، ويتوه أبناؤك في كل البلدان ، صفحات نغلقها تأبى إلا وأن تفتح كل جراحات الأوطان
هل كان يهوذا خائن ؟
هل نقض العهد يهوذا ؟
في القرن الواحد والعشرين ملايين بقناع يهوذا
وبفكر يهوذا
وبمكر يهوذا
بالمأكل والمشرب معنا يوميا ويخونون العهد ، والراقص منهم فوق جثث الشهداء ، يقبض أثماناََ باهظةََ ، فى أسواق الرق
من باع ومن شرد ، مضى وترك الجمع تتخبطهم فى ليل الأوطان جراح تنزف سنويا بميعاد لا يتغير
الا بخروج الأرواح ، وتعود تتكرر حكايتنا على مر الأزمان تختلف وتتشابه فى هدف واحد هو إزهاق النفس ، حتى وإن إختلف قناع يهوذا
وفكر يهوذا ستظل الأوطان بصراعات على مر الدهر ، مابين الباطل والحق ، وبين من باعوا الأوطان بسوق الرق
بقلم : محمــد سليمــان أبوسند