الحنين للغالية
تذكرتها ذات مساء والعين تدمع
سيدة النساء وطيفها عني لا يبرح
كلما رأيت صورتها دمعي يسرع
رافعا يديا بالدعاء جهرا وبه أصدح
كلما أرى هذا اللحاف روحي تفزع
لتذكر الغالية مقلتاي بالدمع تتقرح
كنا نراه قطعة قماش بالريح تخلع
لكنه للغريب درع اسمنتي مسلح
لأكثر من قرن والعدو لأثره ينزع
كلما فشل اعتقد أن بسعيه ينجح
حائك"المرمة" والنعل الذي لا يقرع
كنسمة فجرية وبهمسته كنا نتصبح
عين واحدة وبها ترى العالم أجمع
لحافها الأبيض والحياء به تتوشح
لم تلتحق بمدرسة وبها لا تسمع
لكنها علمتنا الأدب وحالنا يفصح
أبياتي آهات وقلبي منها يتقطع
عروضها عين وضربها حاء تشرح
بقلمي
أحمد محمد حشالفية
الجزائر