بقلم الاستاذ نعيم القرقوري

 06/03/2026

سألت يوما...


سألت يوما عن هوانا ....


وهل لا زال يعبق شذاه فى ربانا 


هل لازال فى جنائنه لنا مكانا 


وهل لازالت تزقزق الطيور فى سمانا


هل لازال القلب يخفق فى حنايانا


رد الزمان ...


يا عاشقا لك فى الدهر مكانا


لك فى يم الحب اشرعة تملا الزمان


لك فى تغريد الطير احلى أسطوانة 


أنت من رق له الوتر فى غنانا


وارتعش القلب فى شجانا


اقبل ولا تخف رقة الوجد 


واطرب بلحن العشق فى دجانا


سألت يوما عن هوانا....


لست انكر وجوده..


ولكن أردت بالسؤال اطمئنانا


فقد خلق وسرى فى عروقنا...


وزادنا بعد الوجد استكانة


أنت وهوانا قارب النجاة


فى بحور الحب نمخرها اطمئنانا


ومتى شئنا نرسو بجنة خلد هوانا....


نعيم القرقورى من تونس 🇹🇳 🇹🇳 🇹🇳

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال