.ردًّا على قصيدة غزلان.
من وجع الحروف يولد البوح،
لكن من عينيكِ يولد اليقين.
علّمتِ الدمع أن يستحي من صبرك،
وعلّمتِ الجرح أن يتحول إلى ياسمين.
إن ضاق صدركِ يوماً،
كنتُ لكِ كتف الطمأنينة ودفءَ السنين.
تمشين بصمت المسافات شامخة،
وأرى في خطوكِ عزفاً لا يلين.
إن كان دربكِ طويلاً وشاقاً،
فأنا رفيق الدرب… ظلّكِ الأمين.
لا الليل يرهب قلباً فيكِ مؤمناً،
ولا الكسر يبقى إذا مرّ عليه الحنين.
أنتِ الربيع وإن تأخر موعده،
وأنتِ الأمل حين يخذلنا الأنين.
فامضي كما أنتِ نوراً،
فأنا بكِ أزهر… وأكتمل… وأستكين.
— بقلمي الصحفي محمد الوداني