بقلم الاستاذة الشاعرة زينة الهمامي

 *** مسرح الدمى ***


في داخلي غرفة مغلقة منذ زمن

وكلما حاولت فتحها ينتابني الذعر

فأعود أدراجي إلى نقطة الصفر

الهواء بارد

والظلام دامس

وأنا أخشى العتمة

التي تقتلع روحي

وتفتك بي

أحاول الفرار

لكنها تلاحقني كفكرة ملحة

كنظرة حاقدة

لست أنا

وليست هي

هناك مارد خفي

يحرك خيوط الدمية

فأرقص بهستيريا

كظل مخمور

فوق خشبة لا أراها

الضحكات تتعالى في الداخل

وأحدهم يهمس

لقد أصابها الجنون

وأصفق

لأن العرض لم ينته بعد

بقلمي: زينة الهمامي تونس

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال