بقلم الاستاذ د.عزالدين الهمامي

 فوقَ الذي أُحِبّ

***

قالَ صَحبِي: سَيُرهِقُكَ التمنّي

ويُذِيقُ الفؤادَ منكَ سِهامَا

قلتُ: إنَّ الهَوى إذَا مَا تَجلّى

حوَّلَ الجُرحَ فِي الضُلوعِ وِسَامَا

*

كيفَ أخشَى احتِراقَ قلبِي ونَارِي

تَتمنَّى لوجهِهِ استِسلامَا؟

إن يكنْ فِي هَواكَ مَوتِي فإنّي

أختَارُ المَوتَ فِي هَواكَ كرامَا

*

هوَ تاجِي إن ضاقَ صَدرِي زمَانًا

وَهُوَ عِزّي إذَا تَعرّى الملامَا

فدَعِ النّاسَ ما يَقُولونَ عَنّي

لن يُغيّرُوا فِي فُؤادِي الغَرامَا

*

أنتَ لستَ الذِي أُحِبُّ فحَسبْ

أنتَ مَعنَى الوُجودِ إن لاحَ قامَا

وإذا ضَاقَ فِي الحَياةِ طرِيقِي

كُنتَ فَجرِي وَكُنتَ فِيه السَّلامَا

*

ثمَّ صَلُّوا عَلى النَبيِّ مُحمّدٍ

مَن بهِ اللهُ أكرمَ الإسلَامَا

صلَّى اللهُ مَا تَعاقَبَ ليلٌ

وسَلامٌ عَليهِ مَا لاحَ هامَا 

***

عزالدّين الهمّامي 

بوكريم / تونس 

2026/02/27

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال