*صُـنْ قَلْبَــــــــــــــكَ*
...........................
دَعْ قَلْبَكَ الطَّيِّبَ النَّقِيَّ مُصَانَا
وَارْحَمْ كَسِيرًا قَدْ رَجَاكَ أَمَانَا
لَا تُشْعِلِ الدُّنْيَا نِزَاعًا فِي الْوَرَى
بَلْ كُنْ جَمِيلًا يَزْرَعُ الْإِحْسَانَا
إِنَّ الْقُلُوبَ كَغُصْنِ وَرْدٍ نَاعِمٍ
تَحْيَا بِلُطْفٍ حِينَ نُسْقِي حَنَانَا
فَاجْعَلْ حَدِيثَكَ مِثْلَ عِطْرٍ فَائِحٍ
يَزْكُو بِهِ الكَوْنُ الَّذِي وَافَانَا
صَفْوُ الْقُلُوبِ مِنَ التُّقَى عُنْوَانُهُ
وَبِفِعْلِكَ المَحْمُودِ تَنْفِي أَحْزَانَا
فَالسَّعْدُ يَأْتِي مِنْ سُرُورِ نُفُوسِنَا
لَا مِنْ جِرَاحٍ تَتْرُكُ الخِذْلَانَا
وَاحْرِصْ عَلَى نَشْرِ السُّرُورِ بِقَدْرِهِ
مَا دَامَ رَبُّ الْخَيْرِ يَجْزِي إِحْسَانَا
فَالْخَيْرُ هُوَ عَائِدٌ وَلَوْ طَالَ الْمَدَى
وَالشَّرُّ يُرْدِي إِنْ بَقِي أَزْمَانَا
كَمْ مِنْ نَوَايَا لِلْجَمَالِ جَزَاؤُهَا
رِزْقٌ وَفِيرٌ يَنْفِي الحِرْمَانَا
فَانْظُرْ بِعَيْنِ الْحَقِّ دَوْمًا وَارْضَ مَا
قَسَـمَ الإِلَـهُ، فَإِنَّـهُ الْمِيـزَانَـا
وَامْضِ الْحَيَاةَ نَقِيَّ نَفْسٍ صَادِقًا
تَسْمُو بِنُورِ الْخَيْرِ وَالْإِيمَانَا
وَازْرَعْ بُذُورَ الصِّدْقِ فِي أَعْمَالِكُمْ
تَحْيَا بِقَلْبٍ يَجْتَنِي الرِّضْوَانَا
وَتَدَبَّرِ الْآيَاتِ فِي كَوْنِ الْهُدَى
تَلْقَ السَّعَادَةَ وَالرِّضَا رَيْحَانَا
فَالصَّفْوُ زَادُ الْعَاقِلِينَ وَعَزْمُهُمْ
فَاسْلُكْ طَرِيقَ الصَّفْوِ كَيْ تَلْقَانَا
بقلمي/
بسمات محمد
٢٠٢٦/٢/٢٧