قراءة نقدية للأستاذ مصطفى محمد العياشي.


 قرائتي النقدية لشاعرة زينة الهمامي. بعنوان انتظار.*** إنتظار الفجر ***

لم يحن بعد وقت السفر

مازلت أنتظر طلوع الفجر

حزمت بعض أمتعتي

و زادي أوراقي و قلمي

وانت قصيدتي المبهمة

لازلت ابحث عن بعض المفردات

التي لم. تكتب من قبل

فلم أجدها

حبك إحصار إجتاحني

رفقا بقلبي  المغرم

ملكت روحي  و مهجتي

وبهواك أسرتني

هل رأيت أسيرا يا ترى

بأسره يفرح

انا ذاك الأسير المتيم

وقربك منايا ومطلبي

أرتل آيات العشق في خلوتي

وأنتظر إشارة لقلبي المتعب

اغار عليك من نسيم الصباح

ومن الزهر إذا تسلل إليك عطره

أغار عليك من نظراتها

وإذا نطقت بلطف إسمك

لو إستطعت لخبأتك على الأعين 

 زينة الهمامي


. جميل احساسك وصدق مشاعرك. 

........ 


النص الذي قدمته يعبر عن مشاعر عميقة ومعقدة تجاه الحبيب، ويستخدم صورًا شعرية جميلة لوصف الانتظار والشوق. الشاعرة تستخدم الفجر كرمز للأمل والبدايات الجديدة، ولكن هناك أيضًا إحساس بالترقب والقلق. الأمتعة المحزومة والأوراق والقلم تشير إلى استعداد الشاعرة لرحلة ما، ربما رحلة الحياة أو رحلة الحب.


القصيدة تتحدث عن الحب كشيء مقدس وملهم، لكنه أيضًا مصدر للألم والعذاب. الحبيب هو القصيدة “المبهمة” التي لا تزال الشاعرة تبحث عن الكلمات المناسبة لوصفه. هذا يمكن أن يعكس صعوبة التعبير عن المشاعر العميقة والمعقدة.


الشاعرة تصف نفسها كأسيرة للحب، ولكنها تجد السعادة في هذا الأسر. هناك تناقض مثير للاهتمام بين الرغبة في الحرية والرغبة في البقاء قريبًا من الحبيب. الغيرة التي تشعر بها الشاعرة تجاه كل شيء يمكن أن يشاركها حبيبها، حتى النسيم والزهور، تظهر عمق ارتباطها وشدة مشاعرها.


بشكل عام، النص يعبر عن مشاعر الحب والشوق بطريقة شاعرية ومؤثرة، ويستخدم اللغة والصور الشعرية لنقل تجربة عاطفية غنية ومتعددة الأبعاد.

..

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال