********. مُرْثِيَة حَلَم. ********
وَكُرِهَت عَجْزِي فِي لقاك كَأَنَّنِي
أَصْبَحْتَ فِي كُلِّ النِّسَاءِ خذولا
مَا أَضْيَع الْحِلْم الَّذِي أَوَّلْتَهَ
قَدْ كَانَ تَأْوِيل الْمَنَام رَسُولًا
مَا قَدْ رَأَيْت الشَّمْسَ تَسْجُد
رُبَّمَا مَاتَت سِهَامِي أَوْ خُلِقَتْ عزولا
وجلدت نَفْسِي إذ يراودني الْهَوَى
وفشلت فِي سُوقِ الْغَرَام ملولا
******************.
يَوْمًا سأعتزل النِّسَاء صَبَابَة
وَأَكُون فِي دُنْيَا النِّسَاء حَصُورًا
وَأُقِيم جُدَرِيٌّ أَن يهيض وأصطلي
بَرْد الْفِرَاق صَابِرًا مَهْجُورًا
وأرمم الْحِلْم الَّذِي إنْ عشته
وَأُقِيم تَأْوِيل الْهَوَى مَسْرُورًا
الشَّمْس تَصْعَد فَوْق عَرْش مَحَبَّتِي
أُمَّاه أَنْت الشَّمْس تَبْدُو دُهُورًا
أَطْوِي بعجزي فِي الْغَرَام مغبتي
وأصون مَائِيّ سَاعَة وشهورا
يَوْمًا سأعتزل النِّسَاء صَبَابَة
وَأَظَلّ فِي شَرْعِ الْغَرَام حَصُورًا
أَحْمَدَ عَبْدُ الْحَيّ ٦-٢-٢٠
